كيفية التعامل مع المسنين ورعايتهم

كيفية التعامل مع المسنين ورعايتهم

كيفية التعامل مع المسنين ورعايتهم

كيفية التعامل مع المسنين ورعايتهم

كما نعلم ان المسن هو من تجاوز عمره الستين عاماً، ولا يستطيع القيام بالكثير من الأعمال اليومية التي تعود على القيام بها، حتى رعاية نفسه أصبح غير قادر عليها هي ايضا، لذلك قد أوصت جميع الديانات السماوية على العناية بكبار السن، وقد حثت الكثير من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة بذلك، فالعنايه بالإنسان منذ ولادته وحتى شيخوخته واجب شرعي على كل من يعول أمره، بل يتمد الأمر أيضاً بعد الممات، فقال الله تعالى ” ولقد كرمنا بني آدم “، وقال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ” ليس منّا من لم يرحم صغيرنا، ويوقّر كبيرنا، ويأمر بالمعروف، وينه عن المنكر “، وهنا تكمن قيمة الإنسان وقيمة الواجب الشرعي بالعنايه به وتكريمه.

ولكن من بين جميع مراحل الإنسان الإحتياج للرعاية بالتأكيد هي مرحلة الشيخوخة وكبر السن

، إذ أنه قد أفنى الإنسان عمره في رعايتنا وخدمتنا صغاراً وها هو قد بلغ به العمر من الضعف والإحتياج النفسي والصحي والجسدي والغذائي، ولأهمية ذلك فقد تكفلت الدول والقوانين والاعراف الدولية بتوفير مؤسسات مجتمعية مدنية لرعاية أؤلك المسنين ومن بين هذه الدول بالتأكيد دولتنا جمهورية مصر العربية،

فمصر دولة وشعباً تهتم بدرجة كبيرة جداً بتأسيس مؤسسات مجتعمية وخيرية لرعاية الإنسان بشكل عام سواء كان يتيم أو مسن أو مريضاً نفسيا أو بدنيا أو من ذوي الإحتياجات الخاصة أو المسنين وهو الأمر ذاته مهمة مؤسستنا “ دار مسنين حياة “.

 

ومن بين الحالات المسنة التي تحتاج لرعاية كاملة :-

  •  حالات الزهايمر
  • حالات قرح الفراش
  • حالات ما بعد العمليات الجراحية
  • حالات الأمراض النفسية والعصبية

، أو غيرها من الحالات المشابهة والتي قد وصلت لمرحلة عمرية صعبة وبعض التغييرات مثل

  •  الضعف الجسدي وترخي عضلات الجسد والأعصاب نتيجة تغييرات فسيولوجية حدث له فهنا قد وصل الإنسان لمرحلة أنه يحتاج من يساعده في قضاء حاجاته اليومية.
  •  الضغط النفسي، حيث انه قد يصل المسن أحياناً الى احساس أنه عبئ وحمل كبير على من حوله حيث أنه لا يستطيع القيام بما كان يقوم به سابقاً فواجبنا العناية به دون إشعاره بذلك، بل علينا أيضاً اقناعه ان هذا واجبنا الشرعي كي نجد من يراعانا كباراً.
  •  تغير النظام الغذائي فبعض المسنين قد يصل لبعض الأمراض التي تمعنه من مدوامة تناول جميع الأطعمة التي اعتاد على تناولها ويحبها، فهنا يحدث تغييرات جذرية في النظام الغذئي للمسن سواء لأسباب صحية أو مرضية معينة، أو أسباب طبيعية وهنا نعني أن المسنين يحتاجون لأطعمة بعينها، ونحن أيضاً نهتم كثيراً بهذا الشان، فليس الرعاية وحدها تكفي بس النظام الغذائي امر ضروري وواجب على ” دار مسنين حياة “.
  •  فقدان الكثير من أصدقائه واقاربه سواء لأسباب الوفاة أو أسباب البعد والانشغال بأمور خاصة، فهنا يشعر المسن بوحدة وغربة حتى وإن كان الكثير حوله فدورنا في ” في دار مسنين حياة ” الإهتمام جداً بذلك الشأن فنحن ليس فقط واجبنا خدمته ورعاية بل مصاحبته وتعويض من غابوا عنه قدر المستطاع.

كيفية التعامل مع المسنين ورعايتهمفبعد أن استعرضنا بعض النقاط الهامة التي يمر بها المسن من تغييرات جسدية، ونفسية، وغذائية، ومجتمعية، وغيرها من الأمور التي يصعب على أقارب المسن أو من حوله الإهتمام بها جميعاً او حتى بعض أجزاء منها، فهنا يأتي دورنا المجتمعي في ” دار مسنين حياة ” بالقيام برعاية المسنين رعاية كاملة وشاملة، لكل الامور السالف ذكرها وغيرها أيضاً، ومن بين الخدمات المقدمة لدينا :

خدمات دار مسنين حياه

  1.  خدمة الغرف والمرافقين .
  2. ثلاث وجبات فندقية.
  3. عمالة مدربة على اعلى مستوى لخدمة المسنين والعناية بهم.
  4. غرف مكيفة بالكامل بها شاشات LED وثلاجات داخل الغرف.
  5. بلكونات خاصة تطل على حدائق.

دار مسنين حياة مؤسسة مجتعمية مصرية داخل جمهورية مصر العربية، لا تنسى زيارة فروعنا في :

– المركز الرئيسي : 16 شارع نجيب بسيوني من شارع فريد سميكة ميدان الحجاز مصر الجديدة – القاهرة .

– الفرع الثاني : 29 شارع اسماعيل صبري من شارع النزهة ميدان الحجاز – القاهرة .

أو تواصلو معنا عبر الهاتف : 01094016337 – 01288886956

وتفضل بزيارة  صفحتنا على فيسبوك من هنا

للإتصال بنا من خلال الموقع من هنا

لمراسلتنا على الواتساب من هنا

ومن هنا نكون قد قدمنا لكم

كيفية التعامل مع المسنين ورعايتهم

شكرا على المتابعه